ملاحظة

مصدر هذه الموضوعات لمزيد من الاهتمام ، انقر عنوان الرسالة

الاثنين، 28 يناير 2013

ما أسباب الإصابة بصديد البروستاتا؟

يسأل قارئ: أعانى من وجود صديد بالبروستاتا، وقد قمت بأخذ العلاج حسب ما قرر الطبيب، وقد تحسنت الحالة وتناقص الألم المعتاد، ولكن بعد انتهاء فترة العلاج عادت الأعراض مرة أخرى ولكن بصورة أقل قليلا عن قبل العلاج، هل مقياس العلاج هو اختفاء الآن بصورة مرضية أم ماذا؟ وهل معنى استمرار وجودها وجود الصديد مما يعنى إصابة الزوجة نتيجة الجماع من الصديد؟ يجيب الدكتور " محمد الشيخ" أستاذ أمراض الكلى والمسالك البولية ومدير المستشفى التأمين الصحى ببورسعيد قائلا: من مقاييس العلاج اختفاء الآلام بصورة مرضية، ولا يعتبر استمرار وجود الألم ووجود الصديد إصابة الزوجة نتيجة الجماع إلا إذا كنت تعانى من أحد الأمراض التناسلية التى تنتقل بالجماع مثل: مرض الزهرى والقنورية، وليس فقط البروستاتا. أشار " الشيخ " قد تكون أعراض الكلى دليلا على التهاب بكتيرى فى الكلى، ولكن لا بد من إثبات هذا بواسطة الطبيب المعالج، ونادرا ما يؤدى هذا إلى فشل كلوى. وينصح بعمل صورة سونار للكلى، ومعادة تحليل البول وعمل مزرعة للدم والبول للبكتيريا وللدرن، ويجب تغيير المضاد الحيوى إلى آخر أقوى منه. وأضاف أنه ليس بخطير إذا كان فقط التهابات فى البروستاتا، حتى وإن صحابها التهاب فى الكلى إّذا أخذت المضاد الحيوى الفعال ضد الميكروب، وهذا يبين أهمية معرفة الميكروب المسبب عن طريق عمل مزرعة.
روابط ذات صلة

ليست هناك تعليقات: