ملاحظة

مصدر هذه الموضوعات لمزيد من الاهتمام ، انقر عنوان الرسالة

الأحد، 23 ديسمبر 2012

كيف تؤثّر الأشعّة ما فوق البنفسجيّة في الحمض النّووي؟

يُمكن أن يُسبّب الوقوف تحت أشعة الشمس سرطان الجلد، وذلك بسب الأشعّة ما فوق البنفسجيّة. فوفقاً لاتّحاد أطبّاء الأمراض الجلديّة، يتمّ تشخيص ما يَقرب من 80 الى 90 ألف حالة جديدة من سرطان الجلد كلّ سنة، يصيب فيها عموماً العمّال الذين يعملون في الهواء الطلق وشباباً وسكّان المناطق المُشمسة ومحبّي البحر وغيرهم، علماً أن أشعّة الشّمس ما فوق البنفسجية هي المسؤولة عن هذه الخلايا السرطانية. ٩٥ ٪ من الأشعّة ما فوق البنفسجية التي تصل من الشّمس إلى سطح الأرض هي من نوع A، أي التي تُنتج التّعديلات الكيميائيّة للحمض النووي. وعندما ترتبط بمَسار هذا الحمض النّووي، يزيد استيعاب الجسم للأشعّة ما فوق البنفسجيّة بشكلٍ ملحوظ. لذا، من المُستحسن الوقاية قدر الإمكان من الشّمس والإحتماء منها، وخصوصاً في فصل الصّيف.
 روابط ذات صلة

ليست هناك تعليقات: