ملاحظة

مصدر هذه الموضوعات لمزيد من الاهتمام ، انقر عنوان الرسالة

السبت، 10 نوفمبر 2012

بدء تطبيق التجربة العام المقبل وتستمر لمدة 12 شهراً عقار للمدخنين يخفف الأعراض الانسحابية للمقلعين عن «القات»


محمد طيران من جازان كشف الدكتور رشاد محمد السنوسي استشاري الطب النفسي ومدير مركز أبحاث المؤثرات العقلية في جامعة جازان أمس لـ"الاقتصادية" أن العقار الذي سيتم تجربته على متعاطي "القات" هو عقار موجود في السوق اسمه "ويلبيترين" ويستخدم في الأصل لتخفيف الآثار الناتجة عن ترك التدخين وسيستخدم على من يرغب في الإقلاع عن تعاطي "القات". وقال السنوسي إن العقار سيتم تجربته على الراغبين في الإقلاع عن القات منتصف العام المقبل، بتعاون مشترك بين جامعة جازان، والجمعية العالمية لطب الإدمان في العاصمة السويسرية (جنيف)، وطبيب من جامعة كاليفورنيا. ولفت إلى أن نتائج البحث والتجارب التي قام بها مركز أبحاث المؤثرات العقلية في جامعة جازان على 50 شخصاً رغبوا في الإقلاع عن تناول "القات" أظهرت الوضع النفسي والعصبي والصحي الذي يعانيه المتعاطي، موضحاً أن هذه الدراسة امتدت عام على فئات عمرية مختلفة، حيث كشفت أسباب ودوافع استخدام "القات" ووضعت بعض الملاحظات التي ظهرت على العينة، مبيناً أن معظم الذين تركوا "القات" قالوا إنهم عانوا من أعراض انسحابية وانتابهم إرهاق وإعياء وخمول وشعور بالنوم امتدت هذه الآثار ما بين أسبوع وأسبوعين، وذكروا أن من لا يملك إصرارا سيعود خلال هذه الفترة ما جعل المركز يعكف ما يمكن أن يخفف من هذه الأعراض، ويمنح النشاط والحيوية خلال الفترة الانسحابية التي يمكن أن تحول دون انتكاسة المتعاطي. وأشار السنوسي إلى أن المختصين أجمعوا على استخدام عقار يستخدم مع المقلعين عن التدخين من صفاته التخفيف من وطأة الأعراض الانسحابية التي يشعر بها من المقلع عن "القات"، ويمنحهم النشاط والحيوية. وأضاف أن الدراسة رأت تجربة ما يمكن من العقاقير وغيرها من المنبهات التي من شأنها معالجة النوم والخمول الذي قد ينتاب المقلعين عن التعاطي، مشيراً إلى أن التجربة ستطبق لمدة عام كامل ليتم تقييم نتائجها وذلك بالتعاون مع الشركاء، حيث ستعمم إذا حققت نتائج إيجابية. وتوقع أن تساعد التجربة من يرغب في الإقلاع عن هذه العادة بشرط وجود رغبة صادقة لمن يتعاطى "القات". وأكد أن الإدمان بصورة عامة يعد مشكلة صحية رئيسة من خلال علاقته مع غيره من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والاضطرابات، مشيراً إلى أن مركز الأبحاث يهدف إلى توفير المعلومات العلمية والموضوعية التي ستدعم اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن قضايا تعاطي المؤثرات العقلية، لافتاً إلى أن المركز يضم باحثين من جميع الكليات الطبية والصحية في الجامعة ويدعم البحوث التي تسعى إلى تحديد العوامل التي تضع الناس في خطر تزايد تعاطي المؤثرات العقلية. يذكر أن جامعة جازان قدمت ورقة عمل في المؤتمر العالمي المنعقد في مقر الجمعية العالمية لطب الإدمان في العاصمة السويسرية جنيف حول مشروعها البحثي بعنوان "تجربة الانقطاع عن القات.. أسبابها وآثارها"، لخصت فيها نتائج بحث وتجارب قام بها مركز أبحاث المؤثرات العقلية، وتضمنت الورقة عرضا لأسباب انقطاعهم عن تناول القات وآثار ذلك عليهم وعلى أسرهم وطرق الاستفادة من نتائج هذا البحث في تحفيز الراغبين في الإقلاع عن تناول نبتة القات، حيث يعد البحث الأول من نوعه عالمياً في هذا المجال، ونتج عنه اعتماد مشروع بحثي سيطرح أحد العقاقير الجديدة لمساعدة الراغبين في علاج الأعراض الانسحابية التي يتعرض لها متناول نبتة القات خلال الأسابيع الأولى من انقطاعه عن تناوله. روابط ذات صلة

ليست هناك تعليقات: