ملاحظة

مصدر هذه الموضوعات لمزيد من الاهتمام ، انقر عنوان الرسالة

الخميس، 13 سبتمبر 2012

هل تؤثر حقن منع الحمل على الحالة النفسية؟

أرسلت لنا قارئة تقول: أنا سيدة عمرى 25 سنة، كنت حاملاً للمرة الأولى بعد زواجى، وأجهضت بالشهر الثانى من الحمل، وحدث نزيف لدرجة أن حياتى كانت فى خطر، إلى أن نقل إلى كيسين من الدم بعد عملية تنظيف الرحم .

أعطتنى الدكتورة إبرة لمنع الحمل لمدة 3 أشهر، وأنا "حساسة جداً تجاه الأدوية"، أخذتها قبل أسبوعين تقريبا، ولكننى أشعر بأعراض غريبة مثل صداع فى الرأس، تغير فى النظر، حزن واكتئاب، دوخة وغثيان، وتوتر وقلق، وأثرت على حياتى وحالتى النفسية بشكل كبير .

والسؤال: هل هذه الأعراض ضمن آثار إبر منع الحمل؟ أم أنها تشير إلى وجود مشاكل أخرى؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور جورج يواقيم استشارى أمراض النساء والولادة قائلا:
بداية يجب على السيدة إجراء تحليل صورة دم كاملة للتأكد من عدم وجود أنيميا وخاصة بعد تعرضها لنزيف أثناء عملية الإجهاض، مع العلم أن معظم الآثار التى تعانى منها وخاصة الآثار العضوية يمكن أن تحدث نتيجة لفقر الدم والأنيميا وفى حالة كانت نتيجة التحليل سليمة فإن المسؤل عن تلك الأعراض هى حقنة منع الحمل التى تناولها السيدة .

مع العلم أنه لا ينصح غالبا بوصف تلك الحقن بعد عملية الإجهاض، حيث تمر السيدة فى تلك المرحلة باضطراب هرمونى وهو ما يزيد مع تناول حقن منع الحمل، ولتجنب الآثار السلبية النفسية التى تعانى منها السيدة نتيجة لهذا العلاج يمكن أن تستشير الطبيب عن نوع مناسب من أدوية الاكتئاب وتتناولها لمدة الثلاثة أشهر وذلك للحد من الآثار النفسية التى تعانى منها فى تلك الفترة.



روابط ذات صلة

ليست هناك تعليقات: